كيفية تحضير عصير قمر الدين

يعتبر عصير قمر الدين واحداً من أهم من العصائر المشهورة في الوطن العربي وتكتسب أهميتها نتيجة كثرة تحضيرها في شهر رمضان المبارك على وجه التحديد، ويُصنف هذا العصير على أنه واحد من المشروبات الباردة التي تُحضر بشكلٍ يومي في هذا الشهر الكريم نتيجة فوائده المتعددة للجسم، وقدرته على إمداده بالطاقة والمناعة؛ والسبب في ذلك يعود إلى احتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، وهو من العصائر سهلة التحضير والسريعة في ذات الوقت،

حيث يُمكن أن يحضّر بأكثر من طريقة، وفي هذا المقال سنتحدث عن بعض الطرق السهلة لعمل عصير قمر الدين. عمل عصير قمر الدين المكوّنات: مئتا غرام من قمر الدين. لتر من الماء البارد. كمية من الثلج المبشور حسب الرغبة. ملعقتان كبيرتان من السكر أو أكثر.

طريقة التحضير: ننقع قمر الدين مع نصف لتر من الماء لمدة لا تقل عن نصف يوم، وذلك حتى يذوب. نضيف نصف لتر من الماء في اليوم الثاني إلى المزيج، ونضعه في وعاء الخلاط الكهربائي مع كلٍّ من الثلج، والسكر، ونخلط جيداً.

 

ملاحظة: إذا كان قوام العصير تقيلاً، فيجب أن نخففه بالماء وذلك حسب الرغبة. عصير قمر الدين مع البرتقال المكوّنات: ورقة من قمر الدين. كوب من السكر. برتقالة، أو جزرة، أو ليمونة وذلك حسب الرغبة. لتر ونصف من الماء.

طريقة التحضير: ننقع قمر الدين في الماء لمدة لا تقل عن ساعة ونصف. نضيف السكر والبرتقال إلى المزيج، ثم نضعه في الخلاط الكهربائي، ونخلطه جيداً. نسكب قمر الدين في أكواب التقديم، ثم نحتفظ به في الثلاجة حتى يبرد. عصير قمر الدين مع ماء الورد المكوّنات: أربعمئة غرام من لفة قمر الدين. لتران من الماء المغلي. ملعقتان كبيرتان من كلٍ من السكر، وماء الورد.

طريقة التحضير: نقطع قمر الدين إلى مجموعة من الشرائح الصغيرة، وننقعها في الماء المغلي لمدة لا تقل عن ساعتين، مع ضرورة التقليب من حينٍ لآخر. نضرب كلاً من قمر الدين، والماء، والسكر، وماء الورد في الخلاط الكهربائي،

ثم نصفي المزيج بمصفاة ناعمة، ونترك العصير في الثلاجة حتى يبرد. عصير قمر الدين مع الصنوبر المكوّنات: مئة غرام من قمر الدين. ثلاثة أكواب من الماء. كمية من السكر، والصنوبر. ثلاث ملاعق كبيرة من ماء الورد.

طريقة التحضير: ننقع قمر الدين في الماء، ثم نضعه في الثلاجة، ونتركه منقوعاً حتى اليوم التالي. نفرك قمر الدين بواسطة اليد، وذلك حتى يذوب بشكلٍ كامل، ثم نصفيه. نضيف كلاً من ماء الورد، والسكر، والصنوبر، ثم نسكب شراب قمر الدين في أكواب التقديم.

صورة ذات صلة

 

عصير قمر الدين مع الفانيلا وجوز الهند المكوّنات ظرفٌ من قمر الدين (مقطع لقطع صغيرة). ملعقةٌ صغيرةٌ من الفانيلا. ثلاثة أكوابٍ من الماء. ملعقةٌ كبيرةٌ من ماء الورد. ملعقةٌ كبيرةٌ من جوز الهند المجفّف والمبشور. سكر (حسب الذوق).

طريقة التحضير نضع قمر الدين في وعاءٍ عميقٍ ونغمرها بالماء ونغطّيها ونضعها في الثلاجة لمدّة يوم كامل. نضع قمر الدين مع ماء النقع في الخلّاط الكهربائيّ ونضيف له جوز الهند، وماء الورد، والسكر، والفانيلا السائلة

ونخلط المكوّنات حتى تتمازج ويذوب السكر، وقمر الدين ويصبح العصير ناعماً. نُصفّي العصير باستخدام مصفاة ناعمة. نضع العصير في الثلّاجة حتى يبرد ثمّ نسكبه في أكوابٍ ونزيّنه بورق النعناع الخضراء. عصير قمر الدين مع الموز المكونات موزتان كبيرتا الحجم. كوبٌ من اللبن الزبادي. كوبان من عصير قمر الدين. كوبٌ من مكعبات الثلج. ملعقتان كبيرتان من السكر.

طريقة التحضير نضع الموز مع اللبن الزباديّ في الخلاط الكهربائيّ ونخلط المكوّنات حتى تهرس جيّداً. نضيف عصير قمر الدين، والسكر للمكوّنات ونخفق حتى يتمازج العصير ويذوب السكر. نضيف مكعّبات الثلج ونخفق حتى تتكسّر وتتجانس مع العصير.

فوائد شرب الليمون مع الكمون

الكمون والليمون يعدّ الكمون من النباتات الحوليّة التي تنمو في منطقة البحر الأبيض المتوسّط، وقد يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، والسرطان، وتخفض من سكر الدم، كما أنّه مضادٌ للاختلاج، ويُضاف إلى الأطعمة لإضفاء نكهةٍ لها، ويستخدم كعطر في المستحضرات، وغيرها، أمّا الليمون فهو من الأشجار دائمةِ الخضرةِ التي تنمو في المناطق شبه المدارية، ومنطقة البحر الأبيض المتوسّط، وتُعدُّ ثماره صغيرة الحجم، وبيضاويّة الشكل، ويتدرج لونها من الأخضر إلى الأصفر.[١][٢][٣]
فوائد شرب الكمون والليمون لا توجد دراسات علميّة تبحث فيما إذا كان تناول الكمّون مع الليمون له فوائد صحيّة للجسم أم لا، إلّا أنّ كلُاً من هذين الغذائين لهما فوائد عدّة للصحة، وفي الآتي ذكرهما: فوائد شرب الكمون يقدّم الكمون العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٤][٥] تقليل الوزن: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين تناولوا الكمون، فقدوا كميات جيدة من وزنهم، كما انخفضت مستويات الإنسولين لديهم. تقليل مستويات الكولسترول: حيث أشارت دراسة أنّ تناول النساء اللاتي يعانين من السمنة وفرط الوزن لثلاثة غرامات من الكمون يوميّاً قد قلّل مستويات الكولسترول الكلي، والضارّ، والدهون االثلاثيّة لديهنَّ، كما شهدنَّ ارتفاعاً في مستويات الكولسترول الجيّد.

المساهمة في تحسين أعراض متلازمة القولون المتهيج: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الزيت العطري للكمون قد خفف من هذه الأعراض لدى المرضى؛ كآلام المعدة، والانتفاخ، كما أنّه خفض حركة القولون للأشخاص المصابين بالإسهال، وعزّز هذه الحركة لدى المصابين بالإمساك. تقليل التوتّر: حيث أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنَ إعطائها لمستخلص الكمون قبل أدائها لنشاط مجهد قلل من استجابة التوتّر لديها، حيث إنّ هذا النوع من البذور يساعد على تقليل الآثار الناتجة عن التوتر بسبب تأثيرها المضاد للتأكسد، كما وُجدّ أنّ هذا التأثير على الفئران يفوق تأثير فيتامين ج على الفئران ذاتها.

المساهمة في التحكم بنقص سكر الدم: حيث أشارت إحدى الدراسات أنَ الكمون يقلل مستوى سكر الدم، وهرمون الإنسولين، ومستوى اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، بالإضافة إلى تحسّن أعراض مقاومة الإنسولين والالتهاب، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ النتائج حول تأثير الكمون على مستوى السكر في الدم كانت مختلفة. تعزيز المناعة: فقد وجدت دراسات أنَ الكمون قد يعزز الجهاز المناعي ويساهم في مكافحة بعض أنواع البكتيريا، والعدوى الفطرية. فوائد شرب الليمون يحتوي الليمون على نسبة مرتفعة من فيتامين ج، والألياف الغذائيّة، و

المركبات النباتيّة المفيدة، ولذلك فإنّه يمكن لتناوله أن يُقدّم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهمّها:[٦][٧][٨] تعزّيز صحة القلب:
فقد أشارت أبحاث أنّ تناول الخضار والفواكه التي تحتوي على فيتامين ج، تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، والجلطات الدماغية. الوقاية من حصوات الكلى: إذ إنَ حمض الستريك الموجود في الليمون يساعد على زيادة حجم البول، ودرجة حموضته، وهو ما يشكّل بيئة غير مُلائمةٍ لتكوّن حصوات الكلى؛ التي تتكوّن نتيجةً لتراكم الفضلات، ويمكن لتناول مقدار نصفِ كوبٍ من عصير هذه الثمار يوميّاً أن يمنع تشكّل الحصوات عند المرضى الذين سبق أن أُصيبوا بها. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث وجدت دراسات أنابيب الاختبار أنّ عدداً من مركبات ثمار الليمون قتلت الخلايا السرطانيّة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه لم يكن التأثير ذاته بالنسبة للبشر،

كما يُعتقد بأنّ مُركّبات أخرى، مثل: الليمونين (بالإنجليزيّة: Limonene)، والنارينجين (بالإنجليزيّة: Naringenin) قد تمتلك تأثيراً مضاداً لهذا المرض، إلا أنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات. يزيد الحركة الدودية في القناة الهضميّة: إذ إنَه يعزّز حركة الأمعاء، ويعالج الإمساك، كما يعدّ عصير الليمون مفيداً للمصابين بعدوى المسالك البولية؛ حيث إنّه يساهم في التخلّص من السموم، والبكتيريا. يساهم في تقليل الوزن: إذ بيّنت دراسة أجريت على القوارض أنّ تناول المركبات متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي توجد في قشر الليمون قد قلّل من زيادة الوزن الناتجة عن النظام الغذائي الذي يسبب السمنة، كما عزّزت أيض الدهون، وحساسيّة الجسم للإنسولين لدى هذه القوارض،

 

كما يُعتقد بأنّ هذه الفاكهة قد تقلّل الوزن بسبب محتواها من ألياف البكتين التي يزيد حجمها في المعدة ممّا يزيد الشعور بالشبع. المساعدة على امتصاص الحديد من مصادره النباتية: حيث تحتوي هذه المصادر على الحديد غير الهيمي (بالإنجليزيّة: Non-heme iron) الذي يصعُب امتصاصه، ويمكن لفيتامين ج،

وحمض الستريك أن يزيد من هذا الامتصاص، وبالتالي فإنّه
قد يساعد على الوقاية من خطر الإصابة بفقر الدم.[٦][٩] القيمة الغذائيّة للكمون يُبيّن الجدول الآتي محتوى ملعقةٍ كبيرةٍ أو ما يُعادل 6 غرامات من بذور الكمون من العناصر الغذائيّة:[١٠] العنصر الغذائي الكميّة الغذائيّة السعرات الحراريّة 22 سُعرة حراريّة الماء 0.48 مليليتر البروتين 1.07 غرام الدهون 1.34 غرام الكربوهيدرات 2.65 غرام الألياف الغذائيّة 0.6 غرام الكالسيوم 56 مليغراماً الحديد 3.98 مليغرامات المغنيسيوم 22 مليغراماً الفسفور 30 مليغراماً البوتاسيوم 107 مليغراماً

الصوديوم 10 مليغرامات الزنك 0.29 مليغرام الفولات 1 ميكروغرام فيتامين أ 76 وحدة دوليّة القيمة الغذائيّة لليمون يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الليمون الطازج بدون قشور:[١١] العنصر الغذائي الكمية الغذائية السعرات الحرارية 29 سعرة حرارية الماء 88.98 ميليتراً البروتين 1.10 غرام الدهون 0.30 غرام الكربوهيدرات 9.32 غرامات الألياف 2.8 غرام السكّريات 2.5 غرام الكالسيوم 26 مليغراماً

الحديد 0.60 مليغرام المغنيسيوم 8 مليغرامات الفسفور 16 مليغراماً البوتاسيوم 138 مليغراماً [[ما هو فيتامين ج|فيتامين ج 53.0 مليغراماً الفولات 11 ميكروغراماً فيتامين أ 22 وحدة دولية