الكابتشينو و طريقة تحضيره

القيمة الغذائيّة للكابتشينو العنصر الغذائي 100 غرامٍ من الكابتشينو السكر 35.71 غرام الطاقة 500 سعرة حراريّة البروتين 7.14 غرام الدهون 25.0 غرام الكربوهيدرات 57.14 غرام الألياف 0.0 غرام الكالسيوم 143 ملليغرام الحديد 0.00 ملليغرام الصوديوم 1143 ملليغرام كوليسترول 0.0 ملليغرام فيتامين C 0.0 ملليغرام طريقة تحضير الكابتشينو في المنزل المكوّنات كوب من القهوة سريعة التحضير. كوب من السكر المطحون على شكل بودرة. كو
ب من الماء. كوب من الحليب. طريقة التّحضير وضع الماء والقهوة سريعة التّحضير والسكّر في وعاءٍ عميق ثمّ خلط المكوّنات بالخلاّط إلى أن يتحوّل المحلول إلى خليط ثقيل القوام أشبه ما يكون بالكريمة بحيث لو تمّ قلب الوعاء لن تسقط المكوّنات منه.

وضع الخليط في وعاءٍ بلاستيكي والتأكّد من إغلاقه بإحكام ثمّ وضعه لمدّة ساعة في الثلاّجة قبل الاستعمال (من الممكن وضعه بعد ذلك في الفريزر للمرّات القادمة). وضع الحليب في قدر على النّار إلى أن يغلي ثمّ البدء بخلط الحليب بواسطة خفّاق البيض الكهربائي (أو اليدوي) إلى أن يدخل الهواء في الحليب وتتشكّل الرّغوة البيضاء والتي سيتم وضعها مع الرّغوة البنيّة التي تمّ صنعها سابقاً.

 

إخراج العلبة المغلقة من الثلاّجة وتجهيز الأكواب الخاصّة بالتقديم ثمّ وضع ملعقة من المادة المخفوقة في العلبة (هذه المادة تكون منفصلة كطبقتين في حال تمّ وضعها بالفريزر لكن غير متجمّدة) وهكذا يتم محاولة أخذ ملعقة عاموديّاً لتأخذ من الطبقة الفاتحة والطبقة غامقة اللون.

وضع الحليب فوق المادة المخفوقة بشكلٍ بطيء ثمّ إضافة رغوة الحليب إلى أن يتم صنع شكل برغوة بيضاء وبنيّة مع إمكانية استخدام السكّر المحروق (من علبة الكريم كارميل) ورسم شكل بالسكر. طريقة تحضير الكابتشينو بالكراميل المكوّنات ملعقتان كبيرتان من القشطة. ست ملاعق من حليب البودرة. ملعقتان كبيرتان من النسكافيه. ملعقتان كبيرتان من الكريمة الجاهزة. ملعقتان كبيرتان من كريم الكراميل. أربعة أكوابٍ من الماء المغلي. نصف كوبٍ من السكّر.

طريقة التّحضير وضع القشطة، الحليب، النسكافيه، كريمة الخفق، الكريم كراميل والسكّر في وعاء الخلاّط وخلطهم جيداً. إضافة الماء المغلي إلى الخلاّط دون توقف الخلط. سكب الكابتشينو في أكواب التقديم. أكواب كابتشينو المكوّنات ستون غراماً من السكر البني. بيضة واحدة. رشّة من الملح. مئة وعشرون غراماً من الطحين. ثلاثون غراماً من بودرة الكاكاو. ملعقة صغيرة من القهوة سريعة الذّوبان، غير مذوّبة. ثمانون غراماً من الزبدة الطريّة. ملعقة صغيرة ونصف الملعقة من البيكنغ باودر. نصف ملعقةٍ صغيرةٍ من الصّودا. ملعقتان كبيرتان من الكريمة الحامضة. خمسة وتسعون ملليلتراً من قهوة الإسبريسو القويّة جداً والباردة.

مكوّنات الكريمة: عشرون غراماً من السكر الناعم. ثمانون ملليلتراً من كريمة الخفق الطّازجة. ملعقة صغيرة من الفانيلّا السّائلة. مئة وعشرون غراماً من جبنة المسكربوني. كاكاو -للتزيين-. طريقة التّحضير نخل المكوّنات الجافّة.

خفق الزّبدة جيداً مع السكّر البني ثمّ إضافة البيضة ومواصلة الخفق. إضافة الكريمة الحامضة ثمّ إضافة المكوّنات الجافة (الطّحين وبودرة الكاكاو والصّودا والبيكنغ باودر) بواسطة الملعقة أو مبسط الحلويات وبالتناوب مع القهوة السّائلة (إسبريسو) ثمّ إضافة حبيبات القهوة سريعة الذوبان. سكب المزيج في أكواب الكابتشينو وإدخاله الفرن ليتم خبزها تقريباً من عشرين إلى خمس وعشرين دقيقة لا غير. إخراج المزيج من الفرن وتركه إلى أن يبرد قليلاً ثمّ التزيين بكريمة المسكربوني ورشّها بالكاكاو البودرة إلى يتم الحصول على شكل كوب الكابتشينو.

 

صورة ذات صلة

عمل الكابتشينو بالرغوة المكوّنات: ملعقتان كبيرتان من النسكافيه. ملعقة كبيرة من السكر. نصف ملعقة صغيرة من مبيّض القهوة. كوب من الماء البارد. طريقة التحضير: نخلط النسكافيه، ومبيض القهوة، والسكر، والماء، بالخلاط الكهربائي حتى تصبح المكوّنات كثيفة، ولونّها بنياً.

نضع الخليط بالثلاجة، ونضيفه إلى الحليب، ونقدّمه. عمل الكابتشينو بالرغوة بالرّج المكونات: ملعقة من النسكافيه. ملعقة من السكر. نصف فنجان من الماء. طريقة التحضير: نخلط المكوّنات مع بعضها البعض في جهاز خاص للرغوة، حتى يصبح لونّها بنياً فاتحاً. نضع الخليط في عُلبة، ثمّ نرجّها بقوة، حتى يصبح الخليط ثقيلاً. نغلي الحليب على النار، ثمّ نضيف الخليط، من الممكن أن نستخدم الحليب الجاهز، ثم يصبح جاهزاً للتقديم.

عمل كابتشينو بالرغوة بالميكروويف المكوّنات: كوب من الحليب السائل. ملعقة صغيرة من النسكافيه. ملعقتان كبيرتان من الماء الساخن. طريقة التحضير: نصبّ الحليب في وعاء، ثمّ نضعه في جهاز الميكرويف. نسخّنه على حرارة 60 درجة. نخرج الوعاء من الميكروويف. نغطّي الوعاء بإحكام. نرجّ الوعاء بقوة؛ حتى نحصل على رغوة كثيفة.

نرفع الغطاء عن الوعاء، ثمّ نضعه مجدداً في الميكرويف، حتى يبدأ الخليط بالغليان. نوقف الميكروويف، ونخرج الوعاء. نغطّي الوعاء، ثمّ نرجّه مرة أخرى. نسكب الحليب في الكأس مع الرغوة. نذيب النسكافيه مع الماء الساخن. نصبّ الماء الساخن على الحليب.

فوائد شرب الليمون مع الكمون

الكمون والليمون يعدّ الكمون من النباتات الحوليّة التي تنمو في منطقة البحر الأبيض المتوسّط، وقد يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، والسرطان، وتخفض من سكر الدم، كما أنّه مضادٌ للاختلاج، ويُضاف إلى الأطعمة لإضفاء نكهةٍ لها، ويستخدم كعطر في المستحضرات، وغيرها، أمّا الليمون فهو من الأشجار دائمةِ الخضرةِ التي تنمو في المناطق شبه المدارية، ومنطقة البحر الأبيض المتوسّط، وتُعدُّ ثماره صغيرة الحجم، وبيضاويّة الشكل، ويتدرج لونها من الأخضر إلى الأصفر.[١][٢][٣]
فوائد شرب الكمون والليمون لا توجد دراسات علميّة تبحث فيما إذا كان تناول الكمّون مع الليمون له فوائد صحيّة للجسم أم لا، إلّا أنّ كلُاً من هذين الغذائين لهما فوائد عدّة للصحة، وفي الآتي ذكرهما: فوائد شرب الكمون يقدّم الكمون العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٤][٥] تقليل الوزن: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين تناولوا الكمون، فقدوا كميات جيدة من وزنهم، كما انخفضت مستويات الإنسولين لديهم. تقليل مستويات الكولسترول: حيث أشارت دراسة أنّ تناول النساء اللاتي يعانين من السمنة وفرط الوزن لثلاثة غرامات من الكمون يوميّاً قد قلّل مستويات الكولسترول الكلي، والضارّ، والدهون االثلاثيّة لديهنَّ، كما شهدنَّ ارتفاعاً في مستويات الكولسترول الجيّد.

المساهمة في تحسين أعراض متلازمة القولون المتهيج: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الزيت العطري للكمون قد خفف من هذه الأعراض لدى المرضى؛ كآلام المعدة، والانتفاخ، كما أنّه خفض حركة القولون للأشخاص المصابين بالإسهال، وعزّز هذه الحركة لدى المصابين بالإمساك. تقليل التوتّر: حيث أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنَ إعطائها لمستخلص الكمون قبل أدائها لنشاط مجهد قلل من استجابة التوتّر لديها، حيث إنّ هذا النوع من البذور يساعد على تقليل الآثار الناتجة عن التوتر بسبب تأثيرها المضاد للتأكسد، كما وُجدّ أنّ هذا التأثير على الفئران يفوق تأثير فيتامين ج على الفئران ذاتها.

المساهمة في التحكم بنقص سكر الدم: حيث أشارت إحدى الدراسات أنَ الكمون يقلل مستوى سكر الدم، وهرمون الإنسولين، ومستوى اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، بالإضافة إلى تحسّن أعراض مقاومة الإنسولين والالتهاب، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ النتائج حول تأثير الكمون على مستوى السكر في الدم كانت مختلفة. تعزيز المناعة: فقد وجدت دراسات أنَ الكمون قد يعزز الجهاز المناعي ويساهم في مكافحة بعض أنواع البكتيريا، والعدوى الفطرية. فوائد شرب الليمون يحتوي الليمون على نسبة مرتفعة من فيتامين ج، والألياف الغذائيّة، و

المركبات النباتيّة المفيدة، ولذلك فإنّه يمكن لتناوله أن يُقدّم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهمّها:[٦][٧][٨] تعزّيز صحة القلب:
فقد أشارت أبحاث أنّ تناول الخضار والفواكه التي تحتوي على فيتامين ج، تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، والجلطات الدماغية. الوقاية من حصوات الكلى: إذ إنَ حمض الستريك الموجود في الليمون يساعد على زيادة حجم البول، ودرجة حموضته، وهو ما يشكّل بيئة غير مُلائمةٍ لتكوّن حصوات الكلى؛ التي تتكوّن نتيجةً لتراكم الفضلات، ويمكن لتناول مقدار نصفِ كوبٍ من عصير هذه الثمار يوميّاً أن يمنع تشكّل الحصوات عند المرضى الذين سبق أن أُصيبوا بها. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث وجدت دراسات أنابيب الاختبار أنّ عدداً من مركبات ثمار الليمون قتلت الخلايا السرطانيّة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه لم يكن التأثير ذاته بالنسبة للبشر،

كما يُعتقد بأنّ مُركّبات أخرى، مثل: الليمونين (بالإنجليزيّة: Limonene)، والنارينجين (بالإنجليزيّة: Naringenin) قد تمتلك تأثيراً مضاداً لهذا المرض، إلا أنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات. يزيد الحركة الدودية في القناة الهضميّة: إذ إنَه يعزّز حركة الأمعاء، ويعالج الإمساك، كما يعدّ عصير الليمون مفيداً للمصابين بعدوى المسالك البولية؛ حيث إنّه يساهم في التخلّص من السموم، والبكتيريا. يساهم في تقليل الوزن: إذ بيّنت دراسة أجريت على القوارض أنّ تناول المركبات متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي توجد في قشر الليمون قد قلّل من زيادة الوزن الناتجة عن النظام الغذائي الذي يسبب السمنة، كما عزّزت أيض الدهون، وحساسيّة الجسم للإنسولين لدى هذه القوارض،

 

كما يُعتقد بأنّ هذه الفاكهة قد تقلّل الوزن بسبب محتواها من ألياف البكتين التي يزيد حجمها في المعدة ممّا يزيد الشعور بالشبع. المساعدة على امتصاص الحديد من مصادره النباتية: حيث تحتوي هذه المصادر على الحديد غير الهيمي (بالإنجليزيّة: Non-heme iron) الذي يصعُب امتصاصه، ويمكن لفيتامين ج،

وحمض الستريك أن يزيد من هذا الامتصاص، وبالتالي فإنّه
قد يساعد على الوقاية من خطر الإصابة بفقر الدم.[٦][٩] القيمة الغذائيّة للكمون يُبيّن الجدول الآتي محتوى ملعقةٍ كبيرةٍ أو ما يُعادل 6 غرامات من بذور الكمون من العناصر الغذائيّة:[١٠] العنصر الغذائي الكميّة الغذائيّة السعرات الحراريّة 22 سُعرة حراريّة الماء 0.48 مليليتر البروتين 1.07 غرام الدهون 1.34 غرام الكربوهيدرات 2.65 غرام الألياف الغذائيّة 0.6 غرام الكالسيوم 56 مليغراماً الحديد 3.98 مليغرامات المغنيسيوم 22 مليغراماً الفسفور 30 مليغراماً البوتاسيوم 107 مليغراماً

الصوديوم 10 مليغرامات الزنك 0.29 مليغرام الفولات 1 ميكروغرام فيتامين أ 76 وحدة دوليّة القيمة الغذائيّة لليمون يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الليمون الطازج بدون قشور:[١١] العنصر الغذائي الكمية الغذائية السعرات الحرارية 29 سعرة حرارية الماء 88.98 ميليتراً البروتين 1.10 غرام الدهون 0.30 غرام الكربوهيدرات 9.32 غرامات الألياف 2.8 غرام السكّريات 2.5 غرام الكالسيوم 26 مليغراماً

الحديد 0.60 مليغرام المغنيسيوم 8 مليغرامات الفسفور 16 مليغراماً البوتاسيوم 138 مليغراماً [[ما هو فيتامين ج|فيتامين ج 53.0 مليغراماً الفولات 11 ميكروغراماً فيتامين أ 22 وحدة دولية