كاراكاتير

ناصر خميس
مجموع المقالات: «163»
المقالات الأكثر قراءة
حسن آل ناصر - 30/08/2010م - عدد القراءات: « 69 »
 وقعت حكاية بالصدفة من غير سابق موعد، جلست مع أحد الأصدقاء وكان يذكرني بالبهلول أعقل العقلاء، وفجأة دق باب منزله دقات غريبة عجيبة وصراخ عنيف ...
عادل بن حبيب القرين - 28/08/2010م - عدد القراءات: « 90 »
 عمي جابر وحفل الزفاف احتفل في زفاف ابنه وصفق بكلتي يديه، وحمائم السعادة ترفرف فوق راسه... وعيناه استعارهما الزمن الغادر، تاركًا فراشات بصيرته تداعب شموع الحياة...  لتبقى جفونه ...
السيد حسين العبدالعال - 26/08/2010م - عدد القراءات: « 105 »
قَلْبِي عَلَى نَغَمِ الحُرُوفِ لَيَطْرَبُ ... وَمِدَادُ شِعْرِيَ مِنْ فُؤادِي يَشْخَبُ حَارَتْ دَوَاتِي كَيْفَ تُبْدِي شِعْرَها ...وَبِأَيِّ أَوْزَانِ العَرَوضِ سَتَكْتُبُ وَبِأَيِّ قَافِيَةٍ سَتَخْتِمُ بَيْتَهَا ... وَبِأَيِّ أَوْصَافِ المَوَدَّةِ تُسْهِبُ
يحيى السماوي - 06/08/2010م - عدد القراءات: « 209 »
  ( كتبت عشية تشييعي جثمان الشجرة  التاسعة والخمسين من أشجار  بستان العمر )    سـتـون .. في ركض ٍ ولـمْ أصِـل ِ نـهـرَ الأمــان ِ.. وواحـة َ الأمَـــل ...
عبدالعزيز حسن آل زايد - 05/08/2010م - عدد القراءات: « 208 »
 لا أدري لماذا أصابني الجنون؟! وقفت أمام المرآة ..  أنظر فيها بتأمل غريب نحو مفاتني التي أضحت براقة ولامعة وشهية في ذات الوقت، أحدق في نفسي ...
د. حسين ابو سعود - 29/07/2010م - عدد القراءات: « 214 »
 لا أحد يحمي القصيدة غير الطفولة   قراءة في ديوان( لماذا تأخرت دهرا) للشاعر يحيى السماوي  أنا وجميع محبي الشعراء الحقيقيين نسأل : لماذا تأخرتِ دهرا على يحيى ...
السيد حسين العبدالعال - 21/07/2010م - عدد القراءات: « 308 »
اِمْدُدْ يَدَيكَ فَذَا خَيَالُكَ هَوَّمَا ‍.. أَتُرَاكَ تَتْرُكُ مَنْ هَوَاكَ مُيَتَّما أَتُرَاكَ تَتْرُكُنِي وَحِيدًا مُوُلَهَا .. وَ القَلْبُ مِنْ أَلَمِ الفِرَاقِ تَحَطَّما يَا شَمْسَ قَلْبِي مُذْ بَرِحْتَ وَلَمْ أَزَلْ ‍.. مُتَرَقِّبًا نُورًا تَبَدَّدَ بِالسَما
صحيفة الرياض السعودية - 19/07/2010م - عدد القراءات: « 270 »
 قراءة- منير النمر      بخطىَ ثابتة أصدر الشاعر الشاب حسين المنجور ديوانه الأول "أنا الهارب مني"، متخذا لنفسه مسارا نثريا منحه إياه نحو 90 في المئة ...
صحيفة القبس - 13/07/2010م - عدد القراءات: « 415 »
 الشاعر السعودي حسين آل دهيم من مواليد عام 1968 بمدينة صفوى التي يقطن فيها حاليا، مارس كتابة الشعر في سن مبكرة تعود لمنتصف الثمانينات من ...
هادي رسول - 12/07/2010م - عدد القراءات: « 337 »
 ماشياً وحدكَ لا شيءَ سوى الرفضِ رفيقاً لكَ في الدربِ وصوتاً و صدى !   ماشياً وحدكَ مشحوناً بما تخفيهِ أوجاعُ المدى   عجباً ... يقتاتُ منك الصبحُ ضوءاً فمشت تتبعك الشمسُ و صلَّى ...
حسن آل ناصر - 05/07/2010م - عدد القراءات: « 434 »
هذه قصيدة رائعة في القطيف، لقد اهدتني اياها الشاعرة العملاقة المغربية مالكة عسال، وآليت الا ان تكون بين متناول ايديكم   فالتي كانت وجودي     ثم   ذقــــت ُ ...
حسين بن علي الناصر - 02/07/2010م - عدد القراءات: « 437 »
أضاء النهار بالشمس مفتخراً  وبزغ الليل بالنجوم وزهى بالقمرِ  تلألأت الأكوان بأحلى الدررِ  فتعجبَ النهار من الضياء الأنورِ  وغار الليلُ، أنا المتنصبُ على المنبرِ  فمن هم هؤلاء الدررِ ؟   ***   هؤلاء من ...
السيد حسين العبدالعال - 29/06/2010م - عدد القراءات: « 464 »
هِيَ الأَسْمَاءُ بِالأَيامِ تُنْسَى ..... وَإسْمُكَ سَرْمَدٌ مَلَكَ البَقَاءا عَلىَ هَامِ العُصُورِ يَظَلُ نَقْشًا ....يُدَوي لِلسَمَا مَلَئَ الفَضَاءا كَمَا القُرْآنَ قدْ أَرْسَاهُ وَحْيٌ .... فَإسْمُكَ مِنْ ظِلالِ العَرْشِ جَاءا
عبدالعزيز حسن آل زايد - 23/06/2010م - عدد القراءات: « 482 »
حريصة كل الحرص على ترتيب أغراضه، أما هو فينام مبكراً ويصحو بخلاف الآخرين متأخراً، ويجد كل أشيائه في غاية النظافة والجاهزية ليبدأ يومه دون عناء، ...
عبدالعزيز حسن آل زايد - 15/06/2010م - عدد القراءات: « 570 »
 يضع رجله على الأخرى والصحيفة الخضراء في يده، بحق تستحق أن تكون خضراء، فغصن الزيتون منيتها إلا أن الحمامة البيضاء طارت به دون رجعه، يمسكن ...
عبدالعزيز حسن آل زايد - 08/06/2010م - عدد القراءات: « 557 »
      تتعكز ويدها اليسرى على قلبها حيث موضع العملية، وهو يسمع نبض فؤاده : " هل سأفوز يا ترى؟! فالوقت قد شارف على الانتهاء "، تقف ...
عبدالعزيز حسن آل زايد - 02/06/2010م - عدد القراءات: « 581 »
الممر كان فارغاً من كل أحد، وعلى ضفتيه انتصبت مقاعد فارهة وأخرى خضراء وثالثة عادية ذات اليمين وذات الشمال، والكل احتل حصته منها وبدأت العيون ...
عقل العقل - صحيفة الحياة -الطبعة السعودية - 01/06/2010م - عدد القراءات: « 614 »
رواية «الحمام لا يطير في بريدة» للروائي السعودي يوسف المحميد من الروايات التي تسيطر على قارئها من خلال شخوصها ويصعب أن يتركها جانباً، قبل أن ...
مأمون شحادة - 31/05/2010م - عدد القراءات: « 539 »
 هكذا هي ملامح وترانيم صوت القدس من بعيد، وكأن طفلتي الصغيرة تبتسم مرة اخرى على ضفاف البحر ورائحة الليمون، فكم فرحت وانا احتضنها مبتسمة، لكني ...
عبدالعزيز حسن آل زايد - 19/05/2010م - عدد القراءات: « 551 »
يرفع أنفه عالياً.. لا يحتمل الرائحة التي تجوب ذلك المكان، عيناه تجن جنوناً كبيراً وهو يفتش أين مصدر هذه الرائحة النتنة؟!، أخذ يحملق في وجوه ...