كاراكاتير

جهاد عورتاني
بعد أربعة أعوام من اختفائه
متعاطفون ينشئون مجموعة الطفل «مهدي» لفك لغز اختفائه
صحيفة الرياض السعودية - 31 / 7 / 2010م - 12:37 م

أنشأ متعاطفون حملة "أماه سأعود يوما" التي تهدف إلى البحث بمساعدة شبكة الإنترنت عن الطفل المختفي منذ نحو أربعة أعوام "مهدي آل سعيد" الذي تم البحث عنه من قبل أجهزة الأمن ومجاميع شبابية، بيد أن الجهود الأمنية والأهلية لم تسفر عن العثور عليه أو عن أي شيء يدل على مكانه.

والحملة التي انطلقت في وقت سابق عبر موقع ال"Fascebook" شهدت إقبالا وتعاطفا في وقت قياسي من إنشائها، كما أنها أعادة قضية الطفل الذي اختفى في عمر ال13 عاما إلى الواجهة الاجتماعية بعد أن قل الاهتمام بها وبظروف اختفاء الطفل، وأبان ناشطون انضموا للحملة بأن التقنية وشبكة الانترنت تمكنهم من مواصلة "المشوار البحثي" الذي يحث الناس دائما على البحث والمواصلة عن الطفل المختفي في ظروف غامضة لم يستطع أحد أن يكشف عنها حتى اللحظة.

من جانب آخر يتلقى والد الطفل بين الحين والآخر رسائل من قبل مجهولين تخبره بأن ولده في هذا البلد أو ذاك، أو في مناطق نائية داخل البلاد، بيد أنها ليست جدية ولا تفضي إلى شيء، فيما يستغل البعض عاطفة الأبوة فيطلب المال نظير الإدلاء بمعلومات غير صحيحة. إلى ذلك لا يزال ذوو الطفل مهدي يعيشون الحزن على طفلهم الذي اختفى في منطقة زراعية في مدينة صفوى من دون أن يتم العثور على أي خيط قد يقود للخاطفين أو طريقة الاختفاء التي باتت لغزا حير متابعي القضية.

يشار إلى أن السلطات الأمنية بحثت في شكل مكثف عن الطفل عبر مختلف أجهزتها، كما أن ذويه نفوا بأن يكون ابنهم مختفيا وليس مخطوفا، إذ وضع والده مبلغا ماليا كبيرا لمن يدلي بمعلومات تؤدي لمعرفة مكان ابنهم أو مختطفيه.