كيف تتجنب لدغات النحل

إن التعرض للدغات النحل ، أو الزنبور ليس أمرًا ممتعًا أبدًا ، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من حساسية لدغات النحل ، فقد يكون ذلك مميتًا تمامًا ، ولحسن الحظ فإن معظم لسعات النحل يمكن تجنبها تمامًا ، فلدغات النحل والدبابير ، تعد في المقام الأول وسيلتهم للدفاع عن أنفسهم ، وبالتالي فإن المفتاح لكيفية تجنب لدغات النحل ، هو التأكد من أن النحل لا يشعر بالتهديد من قبلك. [1]

طرق تجنب لدغات النحل
تجنب رش العطور
إن تجنب العطور أو الكولونيا المقصود بها ، ألا تشم النحلة رائحة مثل رائحة الزهور ، فبإمكان النحل اكتشاف ومتابعة الروائح القوية ، والتعطر بالعطور أو الكولين ، وخاصة الفلوري المقارب لرائحة الزهور ، سيجلب النحل والدبابير التي تبحث عن الرحيق من بعيد ، وبمجرد العثور على مصدر الرائحة الزهرة ويعني هنا أنت ، فمن المحتمل أن يقوموا بالتحقيق من خلال الهبوط عليك والاقتراب ، أو الدوران حول جسمك.

تجنب ارتداء الملابس الزاهية
حاول ألا تبدو كزهرة ، وذلك بتجنب ارتداء الملابس الزاهية الألوان ، وخاصة ذات الأزهار المطبوعة ، فهناك سبب لارتداء مربي النحل اللون الأبيض عند التعامل معهم ، فإذا كنت ترتدي ألوانًا زاهية ، فأنت بذلك تطلب من النحل الهبوط عليك ، فاجعل ملابسك الخارجية محدودة بألوان الكاكي والأبيض والبيج أو غيرها من الألوان الفاتحة ، إذا كنت لا ترغب في جذب النحل.

كن حذرا لما تأكله في الهواء الطلق
إن الأطعمة والمشروبات السكرية ، ستجذب النحل والدبابير بالتأكيد ، فقبل أن تأخذ رشفة من الصودا ، ابحث داخل العلبة أو الزجاج وتأكد من أن النحل أو الزنبور لم يذقه معك ، كما تجذب أيضًا الفواكه الحشود اللاذعة ، لذا عليك الانتباه عند تناول الوجبات الخفيفة الناضجة في الهواء الطلق ، ولا تترك حفر الخوخ أو قشور البرتقال ملقاة حولك.

لا تمشي حافي القدمين
يبحث النحل عن الرحيق على أزهار البرسيم والزهور الصغيرة الأخرى ، في عشبك وبعض الدبابير تصنع أعشاشها في الأرض ، فإذا تقدمت أو كنت بالقرب من نحلة ، فستحاول حماية نفسها وتوبيخك على تلك الفعلة بلدغك ، ولكن إذا كنت ترتدي الأحذية ، فتؤذي نفسها فقط ، وليس أنت.

حاول ألا ترتدي ملابس فضفاضة
قد يجد النحل والدبابير طريقه نحو ساقك ، أو إلى جسدك عن طريق قميصك ، وذلك إذا منحتها فتحة سهلة للدخول ، وسوف تكون محاصرة وملاصقة لبشرتك ، ويكون دفاعك الأول عندما تشعر بشيء يزحف داخل ملابسك ، صفعة على مكان الزحف ، وهذه هي الكارثة ، فحاول اختيار الملابس ذات الأصفاد المشدودة ، واحرص على ارتداء القمصان الفضفاضة ودسها داخل الملابس.

البقاء ساكن
أسوأ شيء يمكنك القيام به عندما يطير دبور حول رأسك ، هو السكون والثبات ، فإذا اقتربت منك نحلة أو دبور أو زبور ، فقط خذ نفسًا عميقًا وكن هادئًا تمامًا ، فإنه يحاول فقط تحديد ما إذا كنت زهرة ، أو عنصرًا آخر مفيدًا لها ، وبمجرد أن تدرك أنك مجرد شخص ، فسوف يطير بعيدًا.

احتفظ بنوافذ سيارتك مغلقة
يمتلك النحل والدبابير موهبة خارقة في الوقوع في فخ السيارات ، حيث سيتجولون في حالة من الذعر في محاولة لإيجاد مخرج ، فإذا كنت تقود السيارة في ذلك الوقت ، فمن المؤكد أن هذا قد يكون مزعجًا لهم ، لكن الدبابير والنحل لا يمكن أن تدخل في سيارة مغلقة ، لذا استمر في طي النوافذ كلما أمكن ذلك ، وإذا وجدت نفسك تقوم برحلة بصحبة حشرة لاذعة غير مرغوب فيها ، فقم بالسحب عندما يكون ذلك آمنًا ، وقم بلف النوافذ الخاصة بك لأسفل ، ولا تحاول أن تهاجمها أثناء القيادة ، حتى تجد مخرجها خارج السيارة.

غسل علب القمامة باستمرار
يحب الدبابير زجاجات الصودا وزجاجات البيرة الفارغة ، وسيتحقق من أي نفايات طعام ملقاة في القمامة أيضًا ، فلا تدع بقايا الطعام تتراكم في علب القمامة الخاصة بك ، وقم بتنظيفها وشطفها جيدًا بين الحين والآخر ، ودائمًا ضع أغطية ضيقة عليها لمنع وصول النحل والدبابير إليها ، ويفضل التخلص من القمامة بشكل دوري ، فهذا يمكن أن يقلل إلى حد كبير من عدد الدبابير المعلقة حول الفناء الخاص بك.

لا تعبث بحديقة الزهور
إذا كنت قلقًا حقًا من لسعات النحل ، فلا تتسكع حيث يكون النحل أكثر عددًا ، بمعنى آخر أن النحل والدبابير تقضي معظم أوقاتها لتفريغ طاقتها في جمع الرحيق ، وحبوب اللقاح من الزهور ، فلا تقف في طريقهم ، فإذا كنت تقوم بقطف الزهور أو جمعها للحصول على بوكيهات للزينة ، فابحث عن النحل أولًا ، وانتظر حتى تنتقل إلى زهرة أخرى.

اتصل بالمختصين لإزالة النحل
إذا لاحظت وجود دبور أو عش الدبابير أو سرب نحلة ، فاطلب المساعدة من المختص ، فلا شيء يجعل الحشرة أكثر غضبًا ، واستعداد للهجوم واللدغ ، من إزعاج أو تدمير شخص ما لمنزلها ، فيمكن لمربي النحل أو خبراء مكافحة الآفات ، إزالة أعشاش الزنبور أو الدبابير أو أسراب النحل بأمان ، دون تعريضك للسعات أو لدغات. [2]

الإسعافات الأولية فور لدغات النحل
في حال ما لم تكن لديك حساسية من النحل ، أو تعاني من أعراض الحساسية الشديدة ، يمكنك علاج معظم لسعات النحل في المنزل ، بالطرق التالية :

1- إذا قام نحل العسل بلدغك ، فقم بإزالة البقع على الفور بحافة ظفرك ، أو حافة بطاقة الائتمان ، فهذا يساعد على الحد من كمية السموم التي تطلق على جلدك.
2- اغسل موقع اللدغة بالصابون والماء ، فهذا يعد تثبيط لموقع اللدغة ، وهو الطريقة الأكثر فعالية لتقليل امتصاص السم ، كما يمكن أن تساعد في تقليل التورم.
3- استخدام العسل قد يساعد في التئام الجروح ، وتخفيف الشعور بالألم والحكة ، فقط ضع كمية صغيرة على المنطقة المصابة ، وتغطى بضمادة فضفاضة ، وتترك لمدة تصل إلى ساعة.
4- صودا الخبز يمكن أن تساعد العجينة المصنوعة من صودا الخبز والماء ، في تحييد سم النحل وتخفيف الألم والحكة والتورم ، فقط ضع طبقة سميكة من عجينة الصودا على المنطقة المصابة ، وغطي العجينة بضمادة ، واتركها لمدة 15 دقيقة على الأقل.
5- خل التفاح قد يساعد أيضا في تحييد سم النحل ، فقط انقع موقع اللدغة في حوض من خل التفاح ، لمدة 15 دقيقة على الأقل ، ويمكنك أيضًا نقع ضمادة أو قطعة قماش في الخل ، ثم وضعها على موقع اللدغة.
6- معجون الأسنان القلوي ، يحيد سم نحل العسل الحمضية ، فإذا كان هذا صحيحًا ، فلن يعمل معجون الأسنان على سم الزنبور القلوي ، وفي كلتا الحالتين ، معجون الأسنان هو علاج منزلي سهل وغير مكلف لتجربته ، وببساطة ضع قليلاً على المنطقة المصابة. [3]

أما في حال واجهت أي أعراض لرد فعل تحسسي خطير ، أو صعوبة في التنفس ، أو الشعور بالدوار أو الدوخة أو الغثيان ، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية ، أو قم بمكالمة طبيبك فورًا.

كيفية تعقيم الادوات الطبية

يستخدم الطبيب الأدوات الطبية بشكل مستمر، لذلك فهي معرضة لنقل العدوى من شخص إلى آخر، لذلك لابد من حمايتها من نمو البكتيريا والجراثيم عليها من خلال تعقيمها بواسطة استخدام الطرق العديدة المتوفرة، فهناك معدات حديثة من أجل توفير التعقيم والحماية الكاملة، ومع التطور الطبي الحديث في الأجهزة والمعدات ظهرت طرق توفر الحماية الكاملة التي تمنع من نمو الفطريات عليها، بالإضافة إلى أنها لا تؤثر بشكل كبير على الإلكترونيات، ومن ضمن هذه الطرق هي الطريقة الفيزيائية التي توفر درجة الحرارة والرطوبة المناسبة.

تعقيم الأدوات الطبية
هناك أكثر من طريقة لتعقيم الأدوات الطبية، فهناك طرق تعتمد على العمليات الكيميائية أو الفيزيائية من أجل توفير الحماية الكاملة لهذه الأدوات، وهناك أيضاً طرق أخرى تعتمد على البخار ودرجة الحرارة العالية باستخدام بعض الغازات والإشعاعات مثل غاز أكسيد الإيثيلين وتعد هذه الطريقة من أكثر الطرق انتشاراً في عالم التعقيم.

لابد من اختيار طريقة التعقيم الملائمة للجهاز الطبي حيث تختلف من جهاز إلى آخر، كذلك من الممكن عند اختيار الطريقة الغير مناسبة للجهاز تجعله عرضة لانتقال الفيروسات والعدوى بطريقة سريعة من شخص لآخر مما يؤدي إلى إصابته بالأمراض المعدية التي قد تصل إلى حد الموت، بالإضافة إلى أنه من الممكن أن يمنع حصول هذا الجهاز على تصريح من أكثر من هيئة تنظيمية مهمة التي تسمح له بالتسويق مثل هيئة الأغذية والأدوية، لذلك من المفضل اختيار الطريقة التي تعمل على تطوير الجهاز الطبي.

سلبيات عدم تعقيم الأدوات الطبية
عدم تعقيم الأدوات الطبية أو حتى تعقيمها بطريقة غير مناسبة لها قد يكون سبباً أساسياً في تفشي الأمراض والعدوى، وقد أثبتت بعض الدراسات أنه في عام 2015 هناك عدوى بكتيرية تفشت بشكل كبير ولم تقدر المضادات الحيوية على مقاومتها أو القيام بعلاجها، حيث انتقلت من المنظار المستخدم في عملية الأثنى عشر ووصل إلى داخل الأمعاء الدقيقة.

حيث وجد أن هناك بعض الأجهزة كان لديها خلل أثناء التصنيع جعلها مصممة بطريقة تمنعها من وصول التعقيم بشكل كامل إليها مما جعل البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة تعيش بداخلها ولا تتأثر من طرق التعقيم.

مما نتج عن ذلك عدد كبير من الإصابات بالعدوى التي وصل عددهم إلى حوالي ثلاثمائة مريض، ومنهم إصابتهم كانت بالغة مما أدى إلى وفاة حوالي خمسة وثلاثون حالة بمرض يسمى البق الخارق.

توجه عدد كبير من المصابين وأقارب المتوفين والذين تضرروا من ذلك بإقامة عدد من الدعاوى القضائية في ذلك الوقت ضد مصنعي هذه المناظير مما جعل إدارة الأغذية والأدوية من إقامة بعض الإجراءات والتي كان أهمها هو سحب جميع هذه الأجهزة من السوق ومنع استخدامها.[1]

طرق تعقيم الأدوات الطبية
هناك عدة طرق تستخدم من أجل تعقيم الأدوات الطبية بطريقة سليمة، ومن ضمن هذه الطرق:

التعقيم الجاف الحراري
يحتاج هذا التعقيم إلى درجة حرارة عالية مقدارها حوالي 180 درجة من أجل حماية الأدوات الطبية من الجراثيم والملوثات البيولوجية.
يحتاج إلى وقت طويل خلال القيام بعملية التعقيم أكثر من الوقت المستغرق خلال عملية تعقيم بالبخار، وذلك نظراً لعدم الكفاءة الكبيرة التي تعمل على تدفئة الهواء بالإضافة إلى انخفاض معدل الرطوبة.
تعد هذه طريقة التعقيم من الطرق المناسبة للأدوات الطبية التي لديها القدرة على مقاومة درجات الحرارة المصنعة من المعادن أو الزجاج حيث يتم تعقيم بداخلها اللقاحات أو القوارير التي تمتلئ بأدوية بيولوجية ولكن يتم تعقيمها قبل ملئها بالأدوية.
ولكنها يجعلها معرضة للتلف بشكل أكثر بسبب المياه.
التعقيم عن طريق البخار
تعد من أكثر الطرق شيوعاً في تعقيم الأدوات الطبية.
تعتمد هذه الطريقة على درجة الحرارة المرتفعة والضغط العالي.
تستخدم هذه الطريقة في الأدوات التي تتكون من مواد لديها القدرة على المقاومة ضد الحرارة العالية مثل الأدوات الجراحية التي تصنع من الفولاذ أو المواد المستقرة.
يعمل البخار على قتل جميع الجراثيم البكتيرية والكائنات الدقيقة التي من الممكن أن تكون موجودة على سطح الأدوات الطبية وتعقيمها بالكامل.
تستغرق هذه العملية مدة بسيطة تتراوح من ثلاثة دقائق إلى ربع ساعة خلال القيام بالتعقيم، ولكن لابد من تبريد الأدوات الطبية وتجفيفيها بشكل كامل قبل البدء في استخدامها.
ولكن من ضمن عيوب هذه الطريقة هو تراكم بعض القطرات من المياه الناجم خلال عملية البخار على الأجهزة مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بها ويعرقل من قيامها بوظيفتها بشكل سليم وتلف المواد المصنعة منها، لذلك هناك فئة كبيرة من مصنعي هذه الأجهزة لا يفضلوا البخار في عملية التعقيم.
كذلك لا تعد هذه الطريقة مناسبة مع الأدوات التي تصنع من المواد الإلكترونية الدقيقة أو المواد البلاستيكية.
التعقيم الكيميائي أو الفيزيائي
من الممكن الجمع بين العملية الفيزيائية والعملية الكيميائية من أجل التعقيم الصحيح والكامل للأدوات الطبية.
تعتمد هذه التقنية في التعقيم في معرفة التركيب الكيميائي للجهاز الطبي ومعرفة ماهي استخداماته بالإضافة إلى معرفة كيفية التنظيف الخاص به.
في حالة استخدام هذه الطريقة لابد من تنظيف الأدوات أولاً وإزالة ما بها من شوائب وتراكمات دموية مثل التي توجد على الملاقط والمشابك والأدوات الجراحية كذلك المناظير التي تستخدم في عمليات الأثنى عشر قبل البدء في التعقيم من أجل القيام بعملية تعقيم صحيحة وكاملة.
في حالة نقل هذه الأدوات الطبية بعد تعقيمها لابد من اختيار طريقة نقل وتخزين سليمة وفقاً لشروط التعقيم، بالإضافة إلى اختيار طريقة تغليف مناسبة تقي الأدوات من التعرض لدرجات الحرارة العالية والرطوبة لعدم مواجهة الكائنات الدقيقة أو الجسيمات الصغيرة التي تكون موجودة في الهواء.
التعقيم عبر الإشعاعات
تعد من أكثر الطرق النظيفة التي تستخدم خلال عملية التعقيم.
تعتمد على الإشعاعات بواسطة استخدام شعاع الإلكترون E-beam أو شعاع أشعة جاما الذي لا يترك وراءه أي أثر للإشعاع بعد عملية التعقيم.
تعد من الطرق المناسبة التي تحافظ على الأدوات الطبية مثل القسطرة أو الغرسات بالإضافة إلى الأجهزة التي يمكن إعادة تدويرها واستخدامها مرة أخرى مثل الحقن وذلك لأن هذا الإشعاع له قدرة كبيرة على تدمير كافة الجراثيم والبكتيريا والكائنات الحية الدقيقة من على سطح أي جهاز.
من الممكن أن تستخدم في تعقيم الأدوات المصنوعة من البلاستيك أو من المواد التي لديها حساسية ضد الحرارة المرتفعة.
ولكن من عيوبها أن من الممكن أن يكون لها تأثيرات ضارة على الجسم.
التعقيم بواسطة أكسيد الإيثيلين
تعد هذه الطريقة مشتقة من الطريقة الكيميائية التي تستخدم في التعقيم.
يفضل مصنعي الأدوات الطبية هذه الطريقة عن غيرها في التعقيم لأن درجة الحرارة فيها لا تؤثر بشكل كبير على فاعلية الأجهزة الطبية.
تستخدم في تعقيم الأدوات المصنوعة من مواد حساسة أو إلكترونية دقيقة أو حتى من البلاستيك.
لديه قدرة كبير على التعقيم وقتل الكائنات الدقيقة والجراثيم التي تنمو على السطح وحتى ولو كانت في أماكن دقيقة.
يتفاعل مجموعة من الأحماض النووية والقلوية مع غاز أكسيد الإيثيلين كذلك مع بعض الإنزيمات والبروتينات من أجل القضاء التام على الجراثيم.
ومن ضمن عيوب هذه الطريقة هي أن مكوناتها قد تكون سامة في حالة عدم التعامل معها بمعايير معينة حسب الضوابط البيئية، كذلك تحتاج إلى أكثر من خطوة خلال عملية التعقيم.